Skip to main content

السنن الكبرى — Page 418

Contributors:

P.418
أذاه في أهلي يعني عبد الله بن أبي بن سلول فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقال سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال أي سعد بن معاذ لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو بن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنير فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا ثم أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في بيت أبوي فبينا هو جالس وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار وساق الحديث قوله تعالى الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ( 11361 ) أنا الربيع بن سليمان نا عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هي قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات قوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ( 11362 ) أنا محمد بن إبراهيم نا الفضل بن العلاء نا عثمان بن حكيم عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ظهرا فوجدهم يتحدثون في مجالسهم على أبواب الدور فقال ما هذه المجالس إياكم وهذه الصعدات تجلسون فيها قالوا يا رسول الله نجلس على غير ما بأس نغتم في البيوت فنبرز فنتحدث قال فأعطوا المجالس حقها قالوا