شيء مني ، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي ، وهي حرام عليهم .
إلى أن قال « صلى الله عليه وآله » : وأحضر معك فاطمة ، والحسن والحسين « عليهم السلام » ، من غير أن ينظروا إلى شيء من عورتي ( 1 ) .
8 - قد ذكرت الروايات : أنه لما أراد « عليه السلام » غسله استدعى الفضل بن عباس ، فأمره أن يناوله الماء بعد أن عصب عينيه ( 2 ) إشفاقاً عليه من العمى .
9 - وفي نص آخر : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لعلي « عليه السلام » : « جبرئيل معك يعاونك ، ويناولك الفضل الماء . وقل له : فليغطِّ عينيه ، فإنه لا يرى أحد عورتي غيرك ، إلا انفقأت عيناه » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 22 ص 492 و 493 وج 78 ص 304 عن الطرائف لابن طاووس ص 42 وعن مصباح الأنوار ص 270 وراجع : الصراط المستقيم ج 2 ص 94 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 2 ص 166 و 200 وإعلام الورى ص 137 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 269 والبحار ج 22 ص 518 و 529 وج 78 ص 307 وعن الإرشاد للمفيد ص 524 و 529 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 187 وعن المناقب لابن شهرآشوب ص 203 - 206 وعن إعلام الورى ص 143 و 144 ودعائم الإسلام ج 1 ص 228 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 155 و 181 .
( 3 ) البحار ج 22 ص 517 و 536 و 544 وراجع ص 506 وج 78 ص 302 وفقه الرضا ص 20 و 21 و ( بتحقيق مؤسسة آل البيت ) 188 والأمالي للشيخ الطوسي ج 2 ص 7 و 8 و ( نشر دار الثقافة - قم ) ص 660 وكفاية الأثر ص 304 و ( ط سنة 1401 ه ) ص 125 وراجع : شرح الأخبار ج 2 ص 419 .