فإذا فرضنا : أن الأشهر كانت تامة ، أو كان اثنان منهما تامين فالباقي من شهر ذي الحجة هو واحد وعشرون يوماً تضاف إلى تسعة وخمسين يوماً ، فيصير المجموع ثمانين يوماً ، وإذا حسبت الشهور كوامل كان المجموع إحدى وثمانين يوماً . .
وأما بالنسبة لتطابق الأيام على يوم الاثنين ، فليس بالأمر المهم ، لأن ما ذكروه في تحديد يوم عرفة غير دقيق ، كما ذكرناه حين الحديث عن يوم الغدير فراجع .
ملاحظة :
ما ورد في بعض النصوص من أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد استشهد في سنة عشر ، وفي البعض الآخر في سنة إحدى عشر ، لعله يرجع