تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الناس أرسالاً أرسالاً ، يصلون ، لا يصفون ، ولا يؤمهم عليه أحد ( 1 ) . ويصف ابن كثير هذا القول : بأنه من الأقوال الغريبة ( 2 ) . ولا شك في غرابته ، وقد ندب الإسلام إلى الإسراع في دفن الميت ، فلماذا يخالف المسلمون هذا المستحب في حق نبيهم بالذات ؟ ! وروي عن عائشة أنها قالت : « ما علمنا بدفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى سمعنا صوت المساحي في جوف ليلة الأربعاء » ( 3 ) . وقد تعجب ابن أبي الحديد من هذه الرواية أيضاً ، فهو يقول : « قلت :
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 5 ص 292 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 330 و 333 وراجع : تنوير الحوالك ص 238 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 273 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 540 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 5 ص 292 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 540 وراجع : تنوير الحوالك ص 238 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 494 . ( 3 ) البداية والنهاية ج 5 ص 270 و 291 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 505 و 538 ونيل الأوطار للشوكاني ج 4 ص 137 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 242 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 542 و 455 والكامل في التاريخ ج 5 ص 270 وأسد الغابة ج 1 ص 34 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 409 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 430 والتمهيد لابن عبد البر ج 24 ص 396 وأسد الغابة ج 1 ص 34 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 39 وناسخ الحديث ومنسوخه ص 285 وتنوير الحوالك ص 240 ونيل الأوطار ج 4 ص 137 ومسند أحمد ج 6 ص 62 و 242 و 274 وعمدة القاري ج 8 ص 121 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 227 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 514 والاستذكار لابن عبد البر ج 3 ص 56 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 1 ص 47 .