تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
رجل غريب جاء يسأل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقالت له فاطمة « عليها السلام » : إن رسول الله مشغول عنك . فرجع ، ثم عاد فاستأذن ، فسمعه النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأخبر فاطمة « عليها السلام » بأنه ملك الموت ، فأذنت له ، فدخل ، وقبض روح رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فراجع ( 1 ) .

يوم وفاة النبي صلّى الله عليه وآله :

تضاربت الأقوال في وقت وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » : فقيل : توفي يوم الاثنين من غير تحديد ( 2 ) . وقيل : توفي يوم الاثنين حين زاغت الشمس ، أي : ظهراً ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 22 ص 528 عن مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 116 والأنوار البهية ص 38 ومجمع النورين الشيخ أبو الحسن المرندي ص 69 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 5 ص 292 وسبل السلام ج 1 ص 12 والتنبيه والإشراف ص 244 والبحار ج 22 ص 514 وسبل السلام ج 2 ص 111 وتاج المواليد ( المجموعة ) للطبرسي ص 7 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 441 . ( 3 ) تنوير الحوالك ص 238 وعمدة القاري ج 8 ص 218 وج 18 ص 60 وناسخ الحديث ومنسوخه ص 384 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 273 و 274 و 305 و 441 والبداية والنهاية ج 5 ص 275 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 14 ص 473 و 588 وأعيان الشيعة ج 1 ص 295 وعيون الأثر ج 2 ص 434 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 506 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 305 و 333 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 473 وكنز العمال ج 10 ص 575 والبحار ج 22 ص 511 و 535 وج 55 ص 364 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 336 | السيد جعفر مرتضى العاملي