تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
زاد في نص آخر : منهم من يقول : القول ما قاله عمر ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند النبي التنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر ؟ ! استفهموه . فذهبوا يعيدون عليه ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : قوموا - لما أكثروا اللغو والاختلاف عنده - دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه الخ . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 247 عن البخاري ومسلم ، والبداية والنهاية ج 5 ص 271 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 499 الإيضاح لابن شاذان الأزدي ص 359 واليقين لابن طاووس ص 521 والبحار ج 30 ص 531 و 534 وفتح الباري ج 8 ص 102 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 31 والإكمال في أسماء الرجال ص 202 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 436 والكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 320 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 62 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 447 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 247 ومجمع النورين للمرندي ص 202 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 205 .