وذلك أنه لما اشتد برسول الله « صلى الله عليه وآله » وجعه قال : « إيتوني بكتاب ( أو بكتف ودواة ) أكتب لكم كتاباً لا ( أو لن ) تضلوا بعده » أو « لا يَظلمون ولا يُظلمون » ، وكان في البيت لغط ، فنكل عمر ، فرفضها رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
فقال عمر : إن النبي غلبه الوجع . ( أو مدّ عليه الوجع ) ، ( أو إن النبي يهجر ( 1 ) وعندنا كتاب الله ، ( أو وعندكم القرآن ، حسبنا ) كتاب الله .
فاختلف أهل البيت واختصموا ، واختلفوا ، أو كثر اللغط ، بين من يقول : قربوا يكتب لكم ، وبين من يقول : القول ما قال عمر . .
فقال « صلى الله عليه وآله » : قوموا عني ، ولا ينبغي عندي . ( أو عند نبي تنازع ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) صرح بأن عمر قال : « إن النبي يهجر » في شرح الشفاء للخفاجي ج 4 ص 278 والبحار ج 22 ص 468 ولا بأس بمراجع جميع الهوامش في مكاتيب الرسول ج 3 ص 693 - 702 .
( 2 ) راجع فيما تقدم : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 248 عن أبي يعلى بسند صحيح عن جابر وعن ابن عباس كذلك ، وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ( ط ليدن ) ج 2 ق 2 ص 37 ومسند أحمد ص 324 و 326 وراجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 693 و 694 و 696 في هامشه عن : البخاري ج 1 ص 39 وج 6 ص 11 وج 7 ص 156 وج 9 ص 137 وفتح الباري ج 1 ص 185 وج 8 ص 100 و 101 وج 13 ص 289 وعمدة القاري ج 2 ص 170 وج 25 ص 76 والطبقات الكبرى ج 2 ق 2 ص 37 وابن سبأ ص 79 ومسلم ج 3 ص 1259 والمناقب لابن شهرآشوب ( ط قم ) ج 1 ص 235 عن ابن بطة ، والطبري ، ومسلم ، والبخاري ، قال : واللفظ للبخاري ولم يسم الراوي عن ابن عباس . والبحار ج 22 ص 468 عن إعلام الورى ، والإرشاد للمفيد ، وص 472 عن المناقب لابن شهرآشوب ، وج 36 ص 277 عن الغيبة للنعماني ص 38 و 39 عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ، عن علي « عليه السلام » والبحار ( ط حجري ) ج 8 ص 261 وما بعدها و ( ط جديد ) ج 30 ص 531 و 533 و 535 وعبد الرزاق ج 5 ص 438 وتأريخ ابن خلدون ج 2 ص 849 والسيرة الحلبية ج 3 ص 382 والإرشاد للمفيد ص 87 ومسند أحمد ج 1 ص 324 و 336 والشفاء للقاضي عياض ج 2 ص 431 والدرر لابن عبد البر ص 125 و 204 وكشف المحجة ص 64 والبداية والنهاية ج 5 ص 227 و 251 والفائق للزمخشري ج 4 ص 93 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 241 و 243 والأدب المفرد ص 47 وشرح الخفاجي للشفاء ج 4 ص 277 وشرح القاري بهامشه ص 277 والطرائف ص 432 عن الجمع بين الصحيحين وغيره ، وغاية المرام ص 596 وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 2 ص 54 عن الشيخين ، وكذا ص 55 وج 6 ص 51 عن الجوهري .
« لن تضلوا » كما في البخاري ج 9 ص 137 والطبقات ج 2 ق 2 ص 37 ومسند أحمد ج 1 ص 324 و 336 والطرائف .
في البخاري ج 7 ص 156 فقال عمر : « إن النبي « صلى الله عليه وآله » . . » وكذا ج 9 ص 137 .
والطبقات ، ومسلم ، وابن شهرآشوب ، وعبد الرزاق ج 5 ص 438 ومسند أحمد ج 1 ص 324 والشفاء ج 2 ص 431 : « إن النبي قد اشتد به الوجع » .
والطرائف ص 431 و 432 وفي شرح الخفاجي ج 4 ص 278 : « وفي بعض طرقه ، فقال عمر : إن النبي « صلى الله عليه وآله » يهجر » .
وفي البحار ج 22 ص 468 : فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفاً ، فقال عمر : « ارجع ، فإنه يهجر » وص 498 عن سليم : « فقال رجل منهم : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يهجر » كما في الإرشاد أيضاً .
وفي شرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 51 : « فقال عمر كلمة معناها : إن الوجع قد غلب على رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . »
وفي تأريخ ابن خلدون : « وقال بعضهم : إنه يهجر ، وقال بعضهم : « أهجر » ؟ مستفهماً .
وقال الحلبي : فقال بعضهم أي : وهو سيدنا عمر : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد غلبه الوجع » .
وفي البحار ج 36 ص 277 عن علي « عليه السلام » : أنه قال لطلحة : « أليس قد شهدت رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين دعا بالكنف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف ، فقال صاحبك ما قال : « إن رسول الله يهجر » ، فغضب رسول الله « صلى الله عليه وآله » وتركها ؟
وفي الطرائف : وفي رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر : « إن الرجل ليهجر » .
وفي كتاب الحميدي قالوا : « ما شأنه هجر » ؟