فاجعل ذلك زكاة ورحمة له ؟ ! ( 1 ) .
وقد ذكرنا هذا الحديث أكثر من مرة في هذا الكتاب ، وبينا خطله وفساده . .
استعمله النبي صلّى الله عليه وآله وتأمرني أن أنزعه ؟ ! :
وذكروا : أن عمر بن الخطاب جاء إلى أبي بكر يلتمس منه بلسان الأنصار عزل أسامة ، وتولية غيره ، فوثب أبو بكر إلى عمر ، فأخذ بلحيته ، فقال : ثكلتك أمك وعدمتك يا بن الخطاب ، استعمله رسول الله وتأمرني أن أنزعه ؟ ! ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : صحيح مسلم ج 8 ص 24 و 25 و 26 و 27 وسنن الدارمي ج 2 ص 315 ومسند أحمد ج 2 ص 317 و 390 و 449 و 488 و 493 و 496 وج 3 ص 33 و 391 و 400 وج 5 ص 437 و 439 وج 6 ص 45 والبداية والنهاية ج 8 ص 119 عن صحيح البخاري ( كتاب الدعوات ) ج 4 ص 7 إضافة إلى مصادر أخرى تقدمت .
( 2 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 226 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 462 والكامل في التاريخ ج 2 ص 335 والسيرة الحلبية ( ط مصطفى محمد ) ج 3 ص 236 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 230 وعن السيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 2 ص 340
وراجع : التمهيد للباقلاني ص 193 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 50 ومختصر تاريخ دمشق ج 1 ص 171 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 156 وعن الروض الأنف ج 2 ص 375 وجواهر الكلام ج 30 ص 142 والبحار ج 30 ص 502 وج 34 ص 383 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 35 والغدير ج 7 ص 224 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 183 وكنز العمال ج 10 ص 579 والفصول المهمة في تأليف الأمة للسيد شرف الدين ص 103 .