تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
3 - وحين تهتز مشاعرهم بقوله : « لا أدري ، لعلي لا أحج بعد حجتي هذه » ، فإن اندفاعهم إلى التأسي بأفعاله في هذه الحالة سيصاحبه شعور بالحنين والإشفاق ، فتتحقق درجة من الارتباط بين الفعل والفاعل ، لتحتفظ به الذاكرة ، كحدث مميز ، تعرف حدوده ، وتدرك دقة تطابقها مع الرمز الكبير ، ويستمر ذلك إلى ما شاء الله . .

التظليل :

وقالوا : « وكان « صلى الله عليه وآله » في مسيره ذلك يلبي حتى شرع في الرمي ، وبلال وأسامة معه ، أحدهما : آخذ بخطام ناقته ، والآخر : يظله بثوب من الحر » ( 1 ) . والذي كان يظله بلال كما في حديث أبي أمامة ، عن بعض الصحابة ( 2 ) . . وحديث أم جندب : أنه كان راكباً يظلله الفضل بن العباس . . قال بعضهم : وهو غريب مخالف للروايات الصحيحة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 474 وفتح العزيز ج 7 ص 434 ومواهب الجليل ج 4 ص 206 وكشاف القناع للبهوتي ج 2 ص 493 والاحتجاج ج 1 ص 65 ومعرفة السنن والآثار ج 4 ص 43 وتفسير الإمام العسكري « عليه السلام » ص 389 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 474 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 474 عن ابن سعد ، وفي هامشه عن : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 127 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 474 وفي هامشه : عن أبي داود ج 2 ص 200 ( 1966 ) وابن ماجة ج 2 ص 1008 ( 3031 ) عن أحمد ، والبيهقي .