تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
( وفي رواية : دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، كان مسترضعاً في بني سعد بن بكر ، فقتلته هذيل ( 1 ) . وعند ابن إسحاق ، والنسائي ، في بني ليث ، فقتلته هذيل ) . فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية ، وإن كل ربا موضوع ، * ( فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ) * ( 2 ) ، قضى الله أنه لا ربا ، وإن أول ربا أضع ربا العباس بن عبد المطلب ، فإنه موضوع كله . أما بعد أيها الناس ، الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه أبداً ، ولكنه إن يطمع فيما سوى ذلك ، فقد رضي بما تحقرون من أعمالكم ، فاحذروه على دينكم . أيها الناس ، إنّ * ( النَّسِيءَ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ ) * ( 3 ) ويحرموا ما أحل الله ، وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، وفي رواية : * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً ) * ، * ( مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ) * ( 4 ) ، ثلاثة متوالية : ذي القعدة ، وذي الحجة ، والمحرم ، ورجب مضر ، الذي بين جمادى وشعبان .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 468 و 469 وفي هامشه عن : مسلم ج 2 ص 886 - 892 ( 147 / 1218 ) وأبي داود ج 2 ص 185 ( 1905 ) وابن ماجة ج 2 ص 1025 ( 3074 ) . ( 2 ) الآية 36 من سورة التوبة . ( 3 ) الآية 279 من سورة البقرة . ( 4 ) الآية 36 من سورة التوبة .