على أقتاب الإبل ، وأسمع الجميع رافعاً عقيرته ( 1 ) ، فقال :
« الحمد لله ونستعينه ونؤمن به ، ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، الذي لا هادي لمن أضل ، ولا مضل لمن هدى ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد . . أيها الناس ، قد نبأني اللطيف الخبير : أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسؤول ، وأنتم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟
قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت ، فجزاك الله خيراً .
قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وناره حق ، وأن الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟
قالوا : بلى نشهد بذلك .
قال : اللهم اشهد .
ثم قال : أيها الناس ألا تسمعون ؟
هامش
( 1 ) راجع : الغدير ج 1 ص 10 وراجع : البحار ج 37 ص 166 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 544 .