تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وسيأتي إن شاء الله أنهم أخذوا هذا الأمر من صاحبه الشرعي بقوة السلاح ، بعد أن ارتكبوا جرائم وعظائم ، وانتهكوا لله حرمات . . فإنا لله وإنا إليه راجعون . .

الخير في ما وقع :

وأخيراً . . فإن ما جرى في عرفة ، ومنى ، وإظهار هؤلاء الناس على حقيقتهم ، وما تبع ذلك من فوائد وعوائد أشير إليها ، قد كان ضرورياً ولازماً ، للحفاظ على مستقبل الدعوة ، وبقائها ، فقد عرفت الأمة الوفي والتقي ، من المتآمر والغادر ، والمؤمن الخالص ، من غير الخالص ، وفي ذلك النفع الكثير والخير العميم . * ( فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) * ( 1 ) . وصدق الله ورسوله ، وخاب من افترى . . * ( فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) * ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآية 19 من سورة النساء . ( 2 ) الآية 10 من سورة الفتح .