واستقصاء النصوص الدالة على هذا الأمر غير متيسر ، بل هو متعذر ، بسبب كثرته وتنوعه ، وتفرقه في المصادر التي تعد بالمئات .
وبعد ما تقدم : فإن الوقت قد حان للوقوف على حقيقة موقف قريش ، ومن تابعها ، مما جرى في قضية « الغدير » ، والظرف الذي كان يواجهه الرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » مع هؤلاء ، في هذه المناسبة بالذات ، فإلى الفصل التالي .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 158
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥٨