تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وقال « عليه السلام » : « اللهم إني أستعديك على قريش ، فإنهم أضمروا لرسول الله ضروباً من الشر والغدر ، ففجروا عنها وحلت بينهم وبينها ، فكانت الوجبة بي ، والدائرة علي » ( 1 ) . وفي نهج البلاغة وغيره قال « عليه السلام » : « اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمراً هو لي ، ثم قالوا : ألا في الحق أن تأخذه ، وفي الحق أن تتركه » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 202 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) للمير جهاني ج 1 ص 147 وج 4 ص 79 والاقتصاد للشيخ الطوسي ص 210 والجمل للشيخ المفيد ص 92 والغارات ج 1 ص 308 وج 2 ص 570 و 767 والتعجب للكراجكي ص 69 والبحار ج 29 ص 607 و 629 وج 30 ص 15 وج 33 ص 569 والنص والاجتهاد ص 444 وكشف المحجة لثمرة المهجة للسيد ابن طاووس ص 180 والمناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 48 ومسألتان في النص على علي « عليه السلام » للشيخ المفيد ج 2 ص 28 والرسائل العشر للشيخ الطوسي ص 125 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 104 وج 6 ص 96 وج 9 ص 305 وج 11 ص 109 وج 20 ص 298 والمسترشد للطبري ( الشيعي ) ص 416 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 579 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 149 | السيد جعفر مرتضى العاملي