تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وفي نص آخر : « إن قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة » ( 1 ) . وفي آخر : « لولا ثلاث هنّ فيه ما كان لهذا الأمر من أحد سواه . قلت : وما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : كثرة دعابة ، وبغض قريش له ، وصغر سنه » ( 2 ) . وقال أيضاً لابن عباس : « إن علياً لأحق الناس بها ، ولكن قريشاً لا تحتمله . . » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 31 ص 75 ومواقف الشيعة مع خصومهم ج 1 ص 147 و 148 ومناقب الإمام علي من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 6 وشرح نهج البلاغة ج 1 ص 189 وج 2 ص 58 وج 20 ص 155 والتحفة العسجدية ص 144 وبناء المقالة الفاطمية للسيد ابن طاووس ص 157 . ( 2 ) نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 132 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 3 ص 73 عن فرائد السمطين ، ومواقف الشيعة مع خصومهم ج 1 ص 404 و 396 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 31 ص 467 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 158 وقاموس الرجال ج 6 ص 36 عنه . ومكاتيب الرسول ج 3 ص 733 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 3 ص 102 .