كما أنه « صلى الله عليه وآله » قد أخبر أمير المؤمنين ، بأن في صدور أقوام ضغائن ، لا يبدونها له إلا بعده .
وفي بعض المصادر : أن ذلك كان منه « صلى الله عليه وآله » حين حضرته الوفاة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع المصادر التالية : تذكرة الخواص ص 45 - 46 وكفاية الطالب ص 272 وفرائد السمطين ج 1 ص 152 والبحار ج 28 ص 45 و 52 و 53 و 54 و 66 و 75 و 78 و 129 وج 26 ص 350 و 54 و 55 و 66 و 35 وج 44 ص 75 وج 36 ص 337 و 328 و 218 وج 37 ص 192 وج 22 ص 536 وج 51 ص 108 وكتاب سليم بن قيس ص 22 .
وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 118 و 269 وج 1 ص 88 عن البزار والطبراني وأبي يعلى ، والمناقب للخوارزمي ص 37 وتاريخ بغداد ج 12 ص 398 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 36 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 322 - 325 ونور الأبصار ص 79 وميزان الاعتدال ج 3 ص 355 وشرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 107 وكنز العمال ج 15 ص 156 عن ابن النجار ، وأبي الشيخ ، والمستدرك ، والبزار ، وابن الجوزي ، والخطيب ، وأبي يعلى ، وكفاية الأثر ص 124 و 158 و 102 ونثر الدر للآبي ج 1 ص 241 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 139 و 333 والملاحم والفتن لابن طاووس ص 112 والمسترشد للطبري ( الشيعي ) ص 340 و 341 .
وراجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 578 وفي هامشه عن : المعجم الكبير للطبراني ج 17 ص 185 والضعفاء الكبير للعقيلي ج 4 ص 148 والكامل لابن عدي ج 5 ص 1885 وج 2 ص 665 وتأريخ المدينة لابن شبه ج 2 ص 639 و 640 والنهاية لابن الأثير ج 3 ص 91 في « ضغن » وج 4 ص 75 في « قطب » .
وراجع : لسان العرب ، وأسد الغابة ج 3 ص 110 و 331 والإصابة ج 2 ص 271 وكنز العمال ج 13 ص 83 و 88 و 89 وج 4 ص 165 وج 16 ص 128 و 135 و 254 ومسند أحمد ج 4 ص 165 بسندين ، والمعرفة والتأريخ ج 1 ص 295 و 297 و 499 ومنحة المعبود ج 4 ص 147 .
وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 12 ص 108 وفي هامشه عن : الترمذي ج 2 ص 217 وحياة الصحابة ج 2 ص 431 و 432 وج 3 ص 333 والعمدة لابن بطريق ص 54 والفردوس للديلمي ج 4 ص 113 ومسند علي ص 1005 والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 239 ومشكل الآثار للطحاوي ج 2 ص 26 وينابيع المودة ص 12 و 135 و 190 و 191 و 271 و 272 و 303 و 309 والصواعق المحرقة ص 172 و 187 و 230 و 231 والمعجم الأوسط للطبراني ج 3 ص 460 .