تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وقال المقداد : وا عجباً لقريش ، ودفعهم هذا الأمر عن أهل بيت نبيهم ( 1 ) . وقال الثقفي : كانت قريش كلها على خلافه مع بني أمية ( 2 ) . وبعد بيعة عثمان تكلم عمار ، فذكر : أن قريشاً هي التي صرفت هذا الأمر عن أهل البيت « عليهم السلام » ، ثم قال المقداد لعبد الرحمن بن عوف : « يا عبد الرحمن ، أعجب من قريش ، إنما تطوُّلهم على الناس بفضل أهل هذا البيت ، قد اجتمعوا على نزع سلطان رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعده من أيديهم . أما وأيم الله يا عبد الرحمن ، لو أجد على قريش أنصاراً لقاتلتهم كقتالي إياهم مع النبي « عليه الصلاة والسلام » يوم بدر » ( 3 ) . « وبعد أن بايع الناس علياً « عليه السلام » قام أبو الهيثم ، وعمار ، وأبو أيوب ، وسهل بن حنيف ، وجماعة معهم ، فدخلوا على علي « عليه السلام » ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، انظر في أمرك ، وعاتب قومك هذا الحي من قريش ، فإنهم قد نقضوا عهدك ، وأخلفوا وعدك ، ودعونا في السر إلى رفضك » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 163 وقاموس الرجال ج 10 ص 229 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 468 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 12 ص 314 . ( 2 ) الغارات ج 2 ص 569 وراجع 554 . ( 3 ) مروج الذهب ج 2 ص 343 والغدير ج 9 ص 116 وراجع : إختيار معرفة الرجال ج 1 ص 127 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 468 . ( 4 ) شرح النهج لابن للمعتزلي ج 7 ص 39 - 40 والبحار ج 32 ص 19 والمعيار والموازنة ص 109 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) للمير جهاني ج 2 ص 277 والجمل لضامن بن شدقم المدني ص 68 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 4 ص 109 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 141 | السيد جعفر مرتضى العاملي