تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وحسب نص آخر : أن ناساً من الأنصار جاؤوا إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فقالوا : إنا لنسمع من قومك ، حتى يقول القائل منهم : « إنما مثل محمد مثل نخلة في كباة » ( 1 ) . أي أن النبي فقط هو الإنسان المقبول في بني هاشم ، وهو كنخلة . وهم بمثابة المزبلة التي نبتت تلك النخلة فيها . وقال أبو سفيان : مثل محمد في بني هاشم مثل ريحانة وسط النتن ( 2 ) . ويقولون أيضاً : قد كان هوى قريش كافة ما عدا بني هاشم في عثمان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع مسند أحمد ج 4 ص 166 ولسان العرب ج 15 ص 213 والنهاية في اللغة ج 4 ص 146 وفي الكامل لابن عدي ج 2 ص 665 وج 6 ص 2207 وكذا في ذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 133 : أن القائل هو أبو سفيان ، وفي البحار ج 36 ص 278 و 294 وج 30 ص 310 - 314 : أن القائل هو عمر بن الخطاب . والكبا : الكناسة ، والتراب الذي يكنس ، وراجع : ذخائر العقبى ص 14 وينابيع المودة ص 189 ومجمع الزوائد ج 8 ص 216 و 215 وراجع : دلائل النبوة ج 1 ص 131 و 133 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 584 . وراجع : كتاب الغيبة للنعماني ص 85 . ( 2 ) الكامل لابن عدي ج 2 ص 665 و ( ط دار الفكر ) ج 2 ص 248 وراجع : البحار ج 36 ص 98 و 278 و 294 وكنوز الحقائق ( مطبوع بهامش الجامع الصغير ) ج 2 ص 88 وراجع : ذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 134 . ( 3 ) شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 52 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 214 والسقيفة وفدك للجوهري ص 86 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 140 | السيد جعفر مرتضى العاملي