وعن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال : خرج المسلمون إلى تبوك في حر شديد ، فأصابهم يوم عطش حتى جعلوا ينحرون إبلهم ليعصروا أكراشها ، ويشربوا ماءها ، فكان عسرة في الماء ، وعسرة في النفقة ، وعسرة في الظهر ( 1 ) .
ونقول :
السنةًّ الإلهية باقية :
إن مرور النبي « صلى الله عليه وآله » من أبيات ثمود ، وإظهاره هذه الخشية والإشفاق من المرور بمساكن الظالمين التي حل العذاب بأهلها قبل مئات أو آلاف السنين يشير إلى أن السنة الإلهية في الطغاة والعصاة لم تبطل ، بل هي لا تزال جارية وسارية ، فعلى الناس أن يحاذروا من الوقوع فيما وقع فيه أسلافهم ، وعليهم أن يراجعوا حساباتهم ، ويدققوا في مواقفهم ومسيرهم
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 447 وفي هامشه عن : دلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 227 . وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 13 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 16 .