تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
السلام » ( 1 ) . وقد أجمعت قريش على حربه بعد النبي « صلى الله عليه وآله » ، كما أجمعت على حرب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كما قاله « عليه السلام » في رسالته لأخيه عقيل . وإن كانت بعض المصادر بدلت كلمة « قريش » بكلمة « العرب » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الغارات ج 2 ص 569 وراجع ص 454 . ( 2 ) راجع النص المذكور ، سواء فيه كلمة « قريش » أو كلمة « العرب » في المصادر التالية : المعيار والموازنة ص 180 وراجع : الغارات للثقفي ج 2 ص 429 - 430 وشرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 118 - 119 وأنساب الأشراف ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 74 - 75 والأغاني ( ط ساسي ) ج 15 ص 46 والبحار ( ط حجري ) ج 8 ص 621 و 673 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 595 ونهج السعادة ج 5 ص 300 وسفينة البحار ج 2 ص 215 وأشار إليها في العقد الفريد ( ط دار الكتاب ) ج 2 ص 356 وج 3 ص 504 ، وذكرها أيضاً في الدرجات الرفيعة ص 155 - 157 . وفي الإمامة والسياسة ( ط سنة 1967 م ) ج 1 ص 53 - 54 وقاموس الرجال ج 6 ص 323 عنه أن عقيلاً قد التقى بعائشة ، وطلحة ، والزبير ، أيضاً . . وهذا كذب لأن طلحة والزبير كانا قتلا قبل غارة الضحاك بسنوات ! ! ولا يخفى سر زيادة ذلك في رسالة عقيل . . ولكنه قال : إن العرب أجمعت على حربه الخ . .