وقد ورد في الجزء الثالث والعشرين ما يؤيد هذا الزعم فراجع ( 1 ) .
ومن الواضح : أن قريشاً كانت تتقصد أمير المؤمنين « عليه السلام » بالأذى ، حتى شكاها علي « عليه السلام » مرات ومرات ، ودعا عليها أيضاً فقال : « اللهم عليك بقريش ، فإنهم قطعوا رحمي ، وأكفأوا إنائي ، وصغروا عظيم منزلتي » ( 2 ) . .
وقد كانت قريش كلها مع بني أمية على خلاف مع أمير المؤمنين « عليه
هامش
( 1 ) راجع الفصل الرابع : « حديث العترة هو القصص الحق » .
( 2 ) راجع : راجع : نهج البلاغة ( بشرح عبده ) الرسالة رقم 36 ، وقسم الخطب رقم ( 212 ) و ( 32 ) و ( 137 ) وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 96 وج 2 ص 119 والغارات ج 1 ص 309 وج 2 ص 454 و 429 و 430 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 74 فما بعدها ، والبحار ( ط قديم ) ج 8 ص 621 والإمامة والسياسة ج 1 ص 155 . وراجع كتابنا : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ج 1 ص 175 و 176 للاطلاع على مصادر أخرى .