تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

أبو ذر يلحق بالنبي صلّى الله عليه وآله :

عن ابن مسعود قال : لما سار رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى تبوك جعل يتخلف عنه الرجل ، فيقولون : يا رسول الله ، تخلف فلان . فيقول : « دعوه ، فإن يك فيه خير فسيلحقه الله تعالى بكم ، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله تعالى منه » . حتى قيل : يا رسول الله ، تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « فإن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله تعالى منه » ( 1 ) . وتلوَّم أبو ذر على بعيره ، فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فحمله على ظهره ، ثم خرج يتبع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ماشياً . قال محمد بن عمر : قالوا : وكان أبو ذر الغفاري يقول : أبطأت على رسول الله « صلى الله عليه وآله » في غزوة تبوك من أجل بعيري . وكان نضوا
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 443 عن ابن إسحاق . وقال في هامشه : أخرجه البيهقي في الدلائل ج 5 ص 221 ، والمستدرك للحاكم ج 3 ص 50 ، والثقات لابن حبان ج 2 ص 94 ، وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 371 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 632 ، وغيرهم .