ونقول :
قد تضمن الحديث المتقدم مواضع مكذوبة على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ونحن نكتفي هنا بالإشارة إلى بعضها ، وهي التالية :
تأكيد عقيدة التجسيم :
قد زعمت الرواية المتقدمة : أن الله عز وجل : « يظل يضحك قد علم أن غوثكم قريب .
قال لقيط : قلت : لن نعدم من رب يضحك خيراً » .
وقالت : « فيصبح ربك عز وجل يطوف في الأرض قد خلت عليه البلاد » .
وقالت : « . . فتخرجون من الأصواء ، ومن مصارعكم ، فتنظرون إليه ، وينظر إليكم » .
قال : قلت : « يا رسول الله ، كيف ونحن ملء الأرض ، وهو عز وجل شخص واحد ، ينظر إلينا ، وننظر إليه ؟ !
قال أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله عز وجل : الشمس والقمر آية منه صغيرة ، ترونهما ويريانكم ساعة واحدة ، ولعمرو إلهك أقدر على أن يراكم وترونه من أن ترونهما ويريانكم »
وقالت الرواية أيضاً : « فيأخذ ربكم عز وجل بيده غرفة من الماء ، فينضح قبلكم » .