وعن الإمام الصادق « عليه السلام » : « إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون » ( 1 ) .
وعنه « عليه السلام » : « إن هذا العلم عليه قفل مفتاحه السؤال » ( 2 ) .
وكان الإمام السجاد « عليه السلام » إذا جاءه طالب علم قال : مرحباً بوصية رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 3 ) .
ثانياً : إن في تعليم العلم ، وإجابة السائلين مثوبات لا يرغب عنها الإنسان المؤمن ؛ فكيف برسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
فقد روي عنه « صلى الله عليه وآله » أنه قال : « العلم خزائن ، ومفتاحه السؤال ، فاسألوا يرحمكم الله ، فإنه يؤجر فيه أربعة : السائل ، والمعلم ، والمستمع ، والمجيب لهم » .
وعن الإمام الصادق عن أبيه « عليهما السلام » نحوه ( 4 ) .
وهناك الأحاديث المثبتة لعقوبة من كتم علماً نافعاً ، فعنه « صلى الله عليه
هامش
( 1 ) البحار ج 1 ص 198 عن منية المريد والحدائق الناضرة ج 1 ص 78 والكافي ج 1 ص 40 وجامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 95 .
( 2 ) البحار ج 1 ص 198 عن منية المريد والكافي ج 1 ص 40 ومنية المريد للشهيد الثاني ص 175 و 259 والبحار ج 1 ص 198 وجامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 102 .
( 3 ) سفينة البحار ج 6 ص 348 والبحار ج 1 ص 168 وج 46 ص 62 و 63 والمجموع للنووي ج 1 ص 27 وروضة الطالبين للنووي ج 1 ص 74 والخصال للصدوق ص 518 والأمالي للطوسي ص 478 .
( 4 ) البحار ج 1 ص 196 و 197 عن صحيفة الرضا « عليه السلام » ، وعن الخصال .