المناسبة ( 1 ) . .
ونقول :
أولاً : إن الآية قد ألزمتهم بطاعة ابن حذافة ، وهذا معناه : أنه كان يجب عليهم إطاعة هذا الرجل ، والدخول في تلك النار .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( كتاب التفسير ، تفسير سورة النساء الآية 59 ) و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 180 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 6 ص 13 ومسند أحمد ( ط دار صادر ) ج 1 ص 337 والدر المنثور ج 2 ص 176 وراجع : شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 47 . وراجع : جامع البيان للطبري ج 5 ص 205 وتفسير ابن أبي حاتم ج 3 ص 988 وأسباب نزول الآيات للنيسابوري ص 106 وأحكام القرآن لابن عربي ج 1 ص 573 وزاد المسير ج 2 ص 143 وتفسير الرازي ج 10 ص 144 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 260 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 529 والعجاب في بيان الأسباب لابن حجر ج 2 ص 895 وتفسير الجلالين للسيوطي ص 244 وتفسير الثعالبي ج 2 ص 254 ولباب النقول للسيوطي ( دار إحياء العلوم ) ص 72 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 60 وفتح القدير للشوكاني ج 1 ص 481 وتاريخ مدينة دمشق ج 27 ص 353 والإصابة ج 4 ص 51 والعثمانية للجاحظ ص 116 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 457 والمنتقى من السنن المسندة ص 62 ومسند أبي يعلى ج 5 ص 131 وسنن النسائي ج 7 ص 155 والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 432 وج 5 ص 222 وج 6 ص 324 وعون المعبود ج 7 ص 207 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 193 وج 5 ص 258 و 259 وعمدة القاري ج 18 ص 176 وفتح الباري ج 8 ص 47 و 191 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 223 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 155 والغدير ج 3 ص 165 ونيل الأوطار ج 8 ص 49 .