تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وقيل : توفي وهو ابن سنة وعشرة أشهر وستة أيام ( 1 ) . وقيل : مات وهو له إحدى وسبعون ليلة ( 2 ) . وروي عن مكحول ، وعطاء ، وعبد الرحمن بن عوف ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وقتادة ، وأنس : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أخذ بيد عبد الرحمن بن عوف ، فانطلق به إلى النخل الذي فيه إبراهيم « عليه السلام » ، فدخل وإبراهيم يجود بنفسه ، فوضعه في حجره ، فلما ( مات ) ذرفت عينا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : تبكي يا رسول الله ؟ أولم تنه عن البكاء ؟ قال : « إنما نهيت عن النوح ، وعن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ، ومزامير الشيطان ، وصوت عند مصيبة خمش وجه ، وشق جيب ، ورنة شيطان » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إمتاع الأسماع ج 5 ص 338 وعمدة القاري ج 7 ص 69 وج 8 ص 103 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 395 . ( 2 ) إمتاع الأسماع ج 5 ص 338 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 22 عن ابن سعد ، ومستدرك الوسائل ج 2 ص 456 و 458 وج 13 ص 94 والبحار ج 79 ص 90 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 470 و 486 وميزان الحكمة ج 2 ص 1674 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 69 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 266 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 309 وكنز العمال ج 15 ص 615 و 616 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 138 وسيرة ابن إسحاق ج 5 ص 251 وغوالي اللآلي ج 1 ص 89 والتمهيد لابن عبد البر ج 24 ص 442 وكتاب المجروحين ج 2 ص 245 وفتوح مصر وأخبارها ص 124 وسيرة ابن إسحاق ج 5 ص 251 والتمهيد ج 24 ص 442 ونصب الراية ج 5 ص 90 .