تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ومما يدل على ذلك دلالة واضحة أيضاً : قولهم : إن النبي « صلى الله عليه وآله » كتب إلى عمير ذي مرَّان ومن أسلم من همدان كتاباً جاء فيه : « أما بعد ذلك ، فإنه بلغنا إسلامكم ، مرجعنا من أرض الروم ( أي من غزوة تبوك ) فأبشروا ، فإن الله قد هداكم بهداه . . » . إلى أن قال : « إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته ، إنما هي زكاة تزكونها عن أموالكم لفقراء المسلمين . . » . إلى أن قال : « وكتب علي بن أبي طالب » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 70 ونقله في مكاتيب الرسول ج 3 ص 393 عن اليعقوبي ، وعن : المعجم الكبير ج 17 ص 47 و 48 وأسد الغابة ج 4 ص 147 ورسالات نبوية ص 202 وإعلام السائلين ص 24 والإصابة ج 3 ص 121 في ترجمة عمير وج 3 ص 354 والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 339 و 340 / 18479 ونشأة الدولة الإسلامية ص 346 . ومجموعة الوثائق السياسية ص 230 / 111 عن جمع ممن تقدم ، وعن : معجم الصحابة لابن قانع خطية كوپرلو ملخصاً ورقة : 121 - ألف ، ثم قال : قابل المعارف لابن قتيبة ص 234 وراجع ص 719 عن سبل الهدى والرشاد للشامي خطية باريس / 1992 ورقة : 67 - ألف . وأوعز إليه في : أسد الغابة ج 2 ص 145 في « ذي مران » وج 3 ص 83 في عامر بن شهر ، والإصابة ج 2 ص 251 في عامر بن شهر ، والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 2 ص 493 والطبقات الكبرى ج 6 ص 18 و 42 والكامل لابن عدي ج 6 ص 2414 والإكليل ج 10 ص 49 . وفي رسالات نبوية : قال الحافظ وابن الأثير : أخرج الطبراني - ثم ساق الكتاب ، فقال - قال ابن الأثير : أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات .