تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
قال : نعم . فرجع إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : يا رسول الله ، ما رأيت أحداً منهما استعبر لصاحبه . قال : « ذاك جفاء الأعراب » ( 1 ) .

سرية إلى بني حارثة بن عمرو :

وفي مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » عبد الله بن عوسجة [ إلى بني حارثة بن عمرو ] يدعوهم إلى الإسلام . فأخذوا الصحيفة ، فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم ، وأبوا أن يجيبوا ، فرفع ذلك إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : « ما لهم ذهب الله بعقولهم » ؟
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 241 و 242 عن أحمد ، وابن أبي شيبة ، ومسند أحمد ج 5 ص 285 و 286 وراجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 210 عن الإصابة ج 1 ص 516 / 2659 في رعية وص 241 في جفينة الجهني ، وأسد الغابة ج 2 ص 176 و 177 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 536 وكنز العمال ج 4 ص 340 عن أحمد ، وعبد الرزاق بأسانيد وص 341 عن ابن أبي شيبة ، وص 342 عن الطبراني ، وأعلام السائلين ص 31 ورسالات نبوية ص 18 والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 344 وراجع : مجموعة الوثائق السياسية ص 275 و ( في ط أخرى ) ص 323 / 235 عن جمع ممن تقدم وعن : إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 44 وتعجيل المنفعة لابن حجر ص 321 وأنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 382 . وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 31 والكامل لابن عدي ج 4 ص 1457 والمعجم الكبير للطبراني ج 5 ص 77 / 4635 وص 78 / 4636 ومجمع الزوائد ص 205 - 206 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 191 | السيد جعفر مرتضى العاملي