تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
إن كان في الناس سباقون بعدهم * فكل سبق لأدنى سبقهم تَبَع أكرم بقوم رَسُول الله شيعتهم * إذا تفرقت الأهواء والشيع أعفة ذكرت في الوحي عفتهم * لا يطمعون ولا يرديهم طمع كأنهم في الوغى والموت مكتنع * أسد ببيشة في أرساغها فدع لا فرَّحٌ إن أصابوا في عدوهم * وإن أصيبوا فلا خور ولا جزع وإن أصبنا لحي لم ندبّ لهم * كما يدبّ إلى الوحشية الذرع نسموا إلى الحرب نالتنا مخالبها * إذا الزعانف من أطرافها خشعوا خذ منهم ما أبوا عفوا إذا غضبوا * ولا يكن همك الأمر الذي منعوا فإن [ في ] حربهم فاترك عداوتهم * سمَّاً غريضاً عليه الصاب والسَّلَع أهدى لهم مدحاً قلب يؤازره * فيما أحب لسان حائك صنع وأنهم أفضل الأحياء كلّهم * إنْ جدّ بالناس جدّ القول أو شمعوا ( وفي نص آخر : فقام شاعرهم الأقرع بن حابس ، فقال : أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا * إذا خالفونا عند ذكر المكارم وأن رؤوس الناس في كل معشر * وأن ليس في أرض الحجاز كوارم فأمر النبي « صلى الله عليه وآله » حساناً أن يجيبه ، فقام ، فقال : بني دارم لا تفخروا إن فخركم * يعود وبالاً عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم * لنا خول ما بين قن وخادم فكان أول من أسلم شاعرهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام ج 2 ص 119 .