تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
بن وائل - فإن لنا فيه القدرة ؟ ( 1 ) . قلت : مات ولم يؤمن بمحمد « صلى الله عليه وآله » ، وودت له لو كان آمن وصدق به ، وقد كنت قبل على مثل رأيه حتى هداني إلى الإسلام . قال : فمتى تبعته ؟ قلت : قريباً . فسألني أين كان إسلامي ؟ فقلت : عند النجاشي ، وأخبرته أنه قد أسلم . قال : فكيف صنع قومه بملكه ؟ قلت : أقروه واتبعوه . قال : والأساقفة ؟ قلت : نعم . قال : انظر يا عمرو ما تقول ، إنه ليس من خصلة في رجل أفضح من كذب ؟ قلت : وما كذبت ، وما نستحله في ديننا . ثم قال : ما أرى هرقل علم بإسلام النجاشي . قلت له : بلى . قال : بأي شيء علمت ذلك يا عمرو ؟ قلت : كان النجاشي يخرج له خراجاً ، فلما أسلم النجاشي وصدق بمحمد « صلى الله عليه وآله » قال : لا والله ، ولو سألني درهماً واحداً ما أعطيته .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعل الصحيح هو « القدوة » .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 131 | السيد جعفر مرتضى العاملي