قال : أفعمياوان أنتما ؟ ألستما تبصرانه ؟ ! ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تحرير الأحكام ج 3 ص 420 وجامع المقاصد وكشف اللثام ( ط ج ) ج 7 ص 29 والحدائق الناضرة ج 23 ص 66 ومستند الشيعة ج 16 ص 33 ومستمسك العروة ج 14 ص 47 وكتاب النكاح للسيد الخوئي ج 1 ص 53 و 99 والمجموع للنووي ج 16 ص 133 و 139 وروضة الطالبين للنووي ج 5 ص 371 ومغني المحتاج للشربيني ج 3 ص 132 والمغني لابن قدامة ج 7 ص 465 والشرح الكبير ج 7 ص 352 وكشاف القناع ج 5 ص 13 ونيل الأوطار ج 6 ص 248 الوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 20 ص 232 و ( ط دار الإسلامية ) ج 14 ص 172 ومكارم الأخلاق ص 233 وعوالي اللآلي ج 1 ص 57 وج 2 ص 134 والبحار ج 101 ص 37 وجامع أحاديث الشيعة ج 20 ص 299 ومسند أحمد ج 6 ص 296 وسنن أبي داود ج 2 ص 272 وشرح مسلم للنووي ج 10 ص 97 وفتح الباري ج 9 ص 294 وج 12 ص 32 وعمدة القاري ج 20 ص 216 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 241 وعون المعبود ج 6 ص 271 ومسند ابن راهويه ج 4 ص 85 وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 210 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 393 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 102 وصحيح ابن حبان ج 12 ص 387 و 389 ومعرفة السنن والآثار ج 5 ص 227 والتمهيد لابن عبد البر ج 19 ص 154 و 156 ورياض الصالحين للنووي ص 642 وموارد الظمآن ج 6 ص 258 وكنز العمال ج 5 ص 328 والكشاف للزمخشري ج 3 ص 61 وتفسير جوامع الجامع للطبرسي ج 2 ص 616 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 588 وتفسير الميزان ج 15 ص 117 وتفسير البغوي ج 3 ص 338 وأحكام القرآن لابن العربي ج 3 ص 380 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 4 ص 178 وتفسير الرازي ج 23 ص 204 والجامع لأحكام القرآن ج 12 ص 228 و 249 وتفسير الثعالبي ج 4 ص 182 والدر المنثور ج 5 ص 42 وتفسير الآلوسي ج 18 ص 140 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 176 و 178 والعلل لابن حنبل ج 3 ص 264 وضعفاء العقيلي ج 4 ص 108 وتاريخ بغداد ج 3 ص 226 و 227 و 228 وج 8 ص 334 و 335 وتاريخ مدينة دمشق ج 54 ص 433 و 434 و 436 وتهذيب الكمال للمزي ج 26 ص 182 و 184 وسير أعلام النبلاء ج 9 ص 455 وتهذيب التهذيب ج 9 ص 323 و 324 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 14 ص 362 والوافي بالوفيات ج 4 ص 168 وعيون الأثر ج 1 ص 30 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 315 والكبائر ص 177 .