أن تربك حركة المسلمين ، أو تشوش أفكارهم .
بل أصبح بإمكان المسلمين الاستغناء عن طائفة من الجيش ، ليقوم بمهام أخرى تموينية أو غيرها ، مما من شأنه أن يعزز صمود من بقي منهم . بل قد يمكنهم الانطلاق في مهمات قتالية أو غيرها في مواقع أخرى أيضاً . .
أما أهل الطائف فلا حول لهم ولا قوة . بل هم بانتظار قذائف المنجنيقات ، وليس لهم همٌّ إلا ترميم الخراب ، ومداواة الجراح ، ودفن الأموات . .
ولعل هذا الأمر كان من أهم أسباب سرعة استسلام أهل الطائف ، وإرسال الوفود إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، ليعفوا عنهم ، ويقبل منهم ، ويرضى عنهم .
توضيحات :
المنجنيق : آلة حربية تصنع من جلود ، وخشب وحديد يقذفون الحجارة بها .
والدبابة : آلة حربية توضع الجلود عليها ، ويدخل فيها الرجال ، فيدبون إلى أسوار الحصن لينقبوها .
المنجنيق . . ومشورة سلمان :
تقدم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد نصب المنجنيق على الطائف وضربهم به ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع بالإضافة إلى ما تقدم المصادر التالية : دعائم الإسلام ج 1 ص 376 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 249 وتذكرة الفقهاء ج 1 ص 412 وجواهر الكلام ج 21 ص 65 و 70 والمبسوط للطوسي ج 2 ص 11 والبداية والنهاية ج 4 ص 348 والثقات ج 2 ص 76 ، ومنتهى المطلب ج 2 ص 909 والسرائر ص 157 وميزان الحكمة ج 2 ص 333 وزاد المعاد ج 2 ص 196 وسنن البيهقي ج 9 ص 84 والمنتقى ج 2 ص 771 عن الترمذي ، وكنز العمال ج 10 ص 362 والمدونة الكبرى ج 2 ص 25 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 154 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 159 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 94 والمغازي للواقدي ج 3 ص 927 والأم للشافعي ج 7 ص 318 وبداية المجتهد ج 1 ص 396 ومختصر المزني ( بهامش الأم ) ج 5 ص 185 ومجمع الأنهر ج 2 ص 589 وقاموس الرجال ج 4 ص 429 عن أنساب البلاذري ، والعبر وديوان المبدأ والخبر ( المعروف بتاريخ ابن خلدون ) ج 2 ق 2 ص 47 وفي تفسير المنار ج 10 ص 62 : أن ذلك كان في غزوة خيبر . ونصب الراية ج 3 ص 382 و 383 وفي هامشه عن : الترمذي ، والواقدي ، والعقيلي في الضعفاء ، وعن : التراتيب الإدارية ج 1 ص 374 و 375 .
ونقله بعض أهل التتبع عن المصادر التالية ، والعهدة عليه : المهذب ج 1 ص 302 والقواعد ص 247 والمختصر النافع ص 227 والجمل والعقود ص 11 والمغني لابن قدامة ج 1 ص 495 انتهى .
وراجع : نيل الأوطار ج 8 ص 70 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 658 والسيرة الحلبية ج 3 ص 117 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 266 وتاريخ الخميس ج 2 ص 110 والروض الأنف ج 4 ص 149 والنظم الإسلامية ص 508 وأنساب الأشراف ج 1 ص 366 .