تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

غزوة الطائف بروايتهم :

الطائف بلد كبير ، يقع على ثلاث مراحل ، أو على مرحلتين من مكة ، إلى جهة المشرق ( 1 ) . وقالوا : إنه لما فتح رسول الله « صلى الله عليه وآله » حنيناً لعشر ، أو لأحد عشر من شوال ، خرج إلى الطائف يريد جمعاً من هوازن وثقيف ، وكانوا قد هربوا من معركة حنين ( 2 ) . ويذكرون في بيان ما جرى : أنه لما قدم فَلُّ ثقيف الطائف رمُّوا حصنهم ، وأغلقوا عليهم أبواب مدينتهم ، وتهيؤوا للقتال . وكانوا أدخلوا فيه قوت سنة لو حصروا ، وجمعوا حجارة كثيرة ، وأعدوا سككاً من الحديد ، ورتبوا عليه المجانيق ، وأدخلوا معهم قوماً من العرب من عقيل وغيرهم ، وأمروا بسرحهم أن يرفع في موضع يأمنون فيه .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 110 وعمدة القاري ج 17 ص 302 وعون المعبود ج 8 ص 184 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 408 وتاج العروس ج 12 ص 360 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 110 وراجع : عمدة القاري ج 12 ص 137 وتفسير الثعلبي ج 5 ص 22 وفتوح البلدان ج 1 ص 65 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 206 وعون المعبود ج 5 ص 295 وتفسير البيضاوي ج 3 ص 144 وتفسير الآلوسي ج 10 ص 92 .