تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
بالذات ؟ ! وهل الحراسة تكون له « صلى الله عليه وآله » إلا في هذه الحال ؟ ! بل أين علي بن أبي طالب « عليه السلام » ؟ فإنه هو الذي كان يحرس رسول الله « صلى الله عليه وآله » في حضره وفي سفره ، كما هو معلوم .

5 - أسئلة تحتاج إلى أجوبة :

ثم إن الرواية لم توضح لنا : كيف ولماذا عدل ذلك الرجل عن تصميمه على قتل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! ولماذا ومتى جلس ذلك الرجل إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! مع العلم : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » قد نادى أبا بردة لحظة أخذ ذلك الرجل السيف بيده ، ليقتل به رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وهل كان سيف رسول الله « صلى الله عليه وآله » لا يزال معه حين جلس إليه ؟ ! أم أخذ منه قهراً ، أو أعاده طائعاً مختاراً ؟ ! وعلى هذا لماذا اختار أن يعيده ؟ ! وكيف عرف أبو بردة : أن ذلك الرجل كان من عيون المشركين ، ولم لا يظن أنه كان من المنافقين الحاقدين ؟ ! ولماذا يدافع الرسول « صلى الله عليه وآله » عن ذلك الرجل ؟ هل لأنه كان قد اسلم ؟ ! فإن كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يخبر أبا بردة بإسلامه ليفرح بذلك ؟ وليكف عنه من أجل إسلامه ؟ ! وإن لم يكن قد أسلم ، فهل يدافع عنه لأنه يأمل إسلامه ؟ ! أو لأنه كان قد أعطاه أماناً ، ولا يريد أن ينقض ما أعطاه ؟ ! إن جميع هذه الأسئلة وسواها يحتاج إلى جواب مقنع ومقبول ، وأين ؟ ! وأنى ؟ !