تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
أن تستعمل ( 1 ) . وقال له الأشتر لما بعثه علي « عليه السلام » لإخراج أبي موسى من الكوفة : « فوالله ، إنك لمن المنافقين قديماً » ( 2 ) . وقال أبو عمر في الإستيعاب : روي فيه لحذيفة كلام كرهت ذكره . قال المعتزلي : مراد الإستيعاب : أن أبا موسى ذكر عند حذيفة بالدين ، فقال : أما أنتم فتقولون ذلك ، وأما أنا فأشهد أنه عدو لله ولرسوله ، وحرب لهما في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ، ولهم اللعنة ، ولهم سوء الدار ( 3 ) . وكان حذيفة عارفاً بالمنافقين ، أسرَّ إليه النبي « صلى الله عليه وآله » أمرهم ، وعرفه أسماءهم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 230 وتاريخ مدينة دمشق ج 66 ص 210 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 74 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 408 و 413 والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص 35 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 501 والغارات للثقفي ج 2 ص 922 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 21 وقاموس الرجال ج 11 ص 527 وأعيان الشيعة ج 1 ص 455 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ج 5 ص 160 ومواقف الشيعة ج 2 ص 242 . ( 3 ) قاموس الرجال ج 6 ص 108 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 314 و 315 والقول الصراح في البخاري وصريحه ص 213 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 286 وأعيان الشيعة ج 4 ص 601 . ( 4 ) قاموس الرجال ج 6 ص 108 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 314 و 315 وراجع : المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 165 وتفسير الرازي ج 16 ص 120 و 121 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 262 وتهذيب الكمال ج 5 ص 502 وراجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 68 والبداية والنهاية ج 5 ص 25 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 35 وراجع : الهداية الكبرى للخصيبي ص 82 والمسترشد للطبري ص 593 والخرائج والجرائح ج 1 ص 100 والعمدة لابن البطريق ص 341 والصوارم المهرقة ص 7 و 8 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 135 والبحار ج 21 ص 233 و 234 و 247 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 200 ومجمع الزوائد ج 1 ص 109 والمعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 164 و 165 وكنز العمال ج 1 ص 369 والدر المنثور ج 3 ص 259 وسماء المقال في علم الرجال للكلباسي ج 1 ص 16 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 75 وج 9 ص 328 وإعلام الورى ج 1 ص 246 .