تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
إلى هذا الوقت ؟ ! مع أنه هو وإياه كانا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » في غزوة الفتح ، وحنين ، والطائف . . ومع أنه كان يمكنه أن يطالب بدمه فور لقائه بالنبي « صلى الله عليه وآله » . . لأنه كان قد قتل في سرية أبي قتادة إلى بطن إضم ( 1 ) . وهم قد لحقوا النبي « صلى الله عليه وآله » في الطريق ، ورافقوه إلى مكة وحنين و . . و . . ثامناً : لماذا سكت النبي « صلى الله عليه وآله » عن هذه الجريمة ؟ ولماذا لم يستحضر محلم بن جثامة قبل هذا الوقت ويؤنبه ، ويدعو عليه و . . و . . الخ . . ؟ ! مع أنهم قد أخبروا النبي « صلى الله عليه وآله » بالأمر بمجرد رجوعهم من سرية بطن إضم ، وقد أنزل الله تعالى عليه « صلى الله عليه وآله » قرآناً يتلى في ذلك ؟ !
هامش
( 1 ) الاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 3 ص 396 وأسد الغابة ج 3 ص 77 و 141 وج 4 ص 309 والبداية والنهاية ج 4 ص 255 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 318 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 454 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 20 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1043 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 423 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 115 ومجمع الزوائد ج 7 ص 8 وفتح الباري ج 8 ص 194 وعمدة القاري ج 18 ص 184 والمنتقى من السنن المسندة ص 196 وجامع البيان ج 5 ص 302 وأسباب النزول للواحدي ص 116 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 552 والدر المنثور ج 2 ص 199 ولباب النقول ( ط دار إحياء التراث ) ص 77 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 66 وفتح القدير ج 1 ص 502 وتفسير الآلوسي ج 5 ص 120 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 282 وتاريخ مدينة دمشق ج 27 ص 333 و 334 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 190 و 234 .