تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
الخ . . ( 1 ) . غير أننا نقول : إن عدم وجودها في رواية البكائي لا يعني أنها لا توجد في رواية غيره . وجزم ابن سعد ، والواقدي : بأن العاشر لم يسلم ، لا يدفع الشك الذي أوجدته الرواية التي تقول : إنه قد أسلم ، وإنه لم يقتل ( 2 ) .

من الذي ولى أبا موسى :

قد تقدم : أن أبا موسى قال : « واستخلفني أبو عامر على الناس ، فمكث يسيراً ثم مات » ( 3 ) . وفي حديث سلمة ابن الأكوع : « ودفع إليه الراية » ( 4 ) . غير أن ذلك أيضاً موضع شك ، فإن ابن هشام قال : « وولى الناس أبا موسى » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 208 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 208 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 358 وتاريخ مدينة دمشق ج 32 ص 26 و 27 وج 38 ص 223 وإمتاع الأسماع ج 9 ص 235 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 215 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 207 وراجع المصادر المتقدمة . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 207 و 208 عن ابن سعد وراجع المصادر المتقدمة . ( 5 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 208 عن ابن هشام ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 200 و ( ط دار المعرفة ) ص 215 وتاريخ الخميس ج 2 ص 108 والبداية والنهاية ج 4 ص 387 وقاموس الرجال ج 11 ص 389 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 904 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 642 .