تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وأمنوا فيما يرون حين انصرف رسول الله « صلى الله عليه وآله » عنهم ، وكان لا يقدر على سرح إلا أخذه ، ولا على رجل إلا قتله . وكان يبعث إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالخمس مما يغنم ، مرة مائة بعير ، ومرة ألف شاة ، ولقد أغار على سرح لأهل الطائف ، فاستاق لهم ألف شاة في غداة واحدة ( 1 ) . ونقول : إن لنا مع ما تقدم العديد من الوقفات ، نذكر منها ما يلي :

قيمة المرأة في الإسلام :

قد عرفنا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قبل شفاعة الشيماء في مالك بن عوف ، فقد ذكر اليعقوبي : أن الشيماء بنت حليمة السعدية هي التي كلمت النبي « صلى الله عليه وآله » في مالك بن عوف النصري ، رئيس جيش هوازن ، وآمنه ، فجاء فأسلم . ووجهه رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحصار الطائف ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 405 و 406 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 609 وتاريخ مدينة دمشق ج 56 ص 484 - 488 والبداية والنهاية ج 4 ص 414 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 683 وراجع : مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص 123 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 359 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 97 وراجع : أسد الغابة ج 4 ص 290 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 63 .