سأعطيكم ذلك ، وأسال لكم الناس » ( 1 ) .
وعلمهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » التشهد ، وكيف يكلمون الناس .
فلما صلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالناس الظهر قاموا فاستأذنوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » في الكلام ، فأذن لهم ، فتكلم خطباؤهم بما أمرهم به رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأصابوا القول ، فأبلغوا فيه ، ورغبوا إليهم في رد سبيهم .
فقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين فرغوا ليشفع لهم .
وفي الصحيح ، عن المسور ، ومروان : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قام في المسلمين ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال :
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 392 و 393 والبحار ج 21 ص 184 و 185 عن خط الشيخ محمد علي الجبعي ، عن خط الشهيد « قدس سره » ، من طرق العامة . وقال أيضاً : قال ابن عساكر : هذا غريب ، تفرد به زياد بن طارق عن زهير . وراجع : المجموع للنووي ج 19 ص 307 ونيل الأوطار ج 8 ص 149 ومسند أحمد ج 4 ص 326 وصحيح البخاري ج 3 ص 62 و 122 و 139 وج 4 ص 54 وج 5 ص 99 وسنن أبي داود ج 1 ص 609 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 360 وج 9 ص 64 وعمدة القاري ج 12 ص 137 وج 13 ص 101 و 163 وج 15 ص 56 وج 17 ص 297 وعون المعبود ج 7 ص 255 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 64 وكنز العمال ج 3 ص 345 وتفسير البغوي ج 2 ص 280 وتاريخ الإسلام الذهبي ج 2 ص 605 والبداية والنهاية ج 4 ص 406 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 670 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 94 .