« أما بعد . . فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين ، وإني قد رأيت أن أرد عليهم سبيهم ، فمن أحب أن يطيِّب ذلك فليفعل ، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول فيء يفيئه الله علينا فليفعل » .
فقال الناس : قد طبنا ذلك يا رسول الله .
فقال لهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « إنَّا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم » .
فرجع الناس [ فكلمهم ] عرفاؤهم ، فكلموه : أنهم طيبوا وأذنوا ( 1 ) .
وقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم » .
فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لله ولرسوله .
هامش
( 1 ) راجع : صحيح البخاري ( ط سنة 1309 ه ) ج 2 ص 54 و 126 و 28 وج 3 ص 43 و 44 وج 4 ص 154 و ( ط دار الفكر - سنة 1401 ه ) ج 3 ص 122 و 139 وج 4 ص 54 وج 5 ص 100 وج 8 ص 115 ومسند أحمد ج 4 ص 327 وسنن أبي داود ج 1 ص 609 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 360 وعمدة القاري ج 13 ص 101 و 164 وج 15 ص 57 وج 17 ص 297 وج 24 ص 254 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 276 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 64 وتفسير البغوي ج 2 ص 280 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 392 و 393 والمغازي للواقدي ج 3 ص 952 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 502 و ( ط دار الكتاب العربي ) ج 2 ص 605 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 83 والبداية والنهاية ج 4 ص 406 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 670 وفتح الباري ج 13 ص 149 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 235 . وراجع : البحار ج 21 ص 182 ومجمع البيان ج 5 ص 20 .