تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
داود ، التي لبسها حين قتل جالوت ( 1 ) مما لا يمكن قبوله . فأولاً : إنه « صلى الله عليه وآله » لم يكن ليلبس درعين . في حين أن كثيرين من أصحابه « صلى الله عليه وآله » لا يجدون درعاً واحدة يتقون بها سلاح الأعداء . . بل إننا لا نظن : أنه يرضى بأصل لبس الدرع ، إذا كان في أصحابه من هو حاسر ، بل هو يؤثر بها من لا يجد درعاً ليلبسها ، فإنه « صلى الله عليه وآله » ليس فقط لا يرضى إلا أن يسوي نفسه بأضعف أصحابه ، بل هو يبادر إلى الإيثار على نفسه ، قبل أن يطلبه من غيره . ثانياً : إن من يركب البغلة - لا الفرس - وينزل عنها حين فرار الناس من حوله ، ويقتحم جموع الأعداء ، لا يلبس درعين . ثالثاً : إن علياً « عليه السلام » كان يبرز إلى أعدائه في درع لا ظهر لها ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 107 و ( ط دار المعرفة ) ص 64 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 368 . ( 2 ) راجع : البحار ج 42 ص 58 وج 41 ص 67 عن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 296 - 298 والتبيان في شرح الديوان [ أي ديوان المتنبي ( ط الحلبي بمصر ) ج 3 ص 312 ] ومعالم الفتن لسعيد أيوب عن مروج الذهب ج 2 ص 240 وعن كنز العمال ج 11 ص 347 وعن عيون الأخبار لابن قتيبة ج 1 ص 130 و 131 وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 20 ص 280 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ج 9 ص 428 و 429 وشرح إحقاق الحق ج 8 ص 325 وج 18 ص 78 و 79 وج 31 ص 569 والنهاية في غريب الحديث ج 4 ص 3 ولسان العرب ج 1 ص 658 والفايق في غريب الحديث للزمخشري ج 3 ص 63 ومجمع البحرين ج 3 ص 445 وتاج العروس ج 2 ص 303 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 340 .