وبين يهود بني إسرائيل ؟ ! .
إن ذلك كله يحتاج إلى المزيد من التتبع للنصوص ، والمقارنة بينها ، ورصد الظواهر في هذه الأمة ، وفي بني إسرائيل ! وكنا قد بذلنا محاولة في هذا الاتجاه ، نسأل الله أن يوفقنا لإتمامها في الوقت المناسب .
باتجاه هوازن والبشارة بالغنام :
عن سهل بن الحنظلية : إنهم ساروا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم حنين ، فأطنبوا في السير ، حتى إذا كان عشية حضرْتُ صلاة الظهر عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فجاء رجل فارس ، فقال : يا رسول الله ، إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا ، فإذا بهوازن قد جاءت عن بكرة أبيهم ، بظعنهم ، ونعمهم ، وشائهم ، اجتمعوا .
فتبسم رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقال : « تلك غنيمة للمسلمين غدا إن شاء الله تعالى » .
ثم قال : « من يحرسنا الليلة » ؟ الخ . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 315 عن النسائي ، وأبي داود ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 101 عن المشكاة ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 107 والمغني لابن قدامة ج 10 ص 380 وسنن أبي داود ج 1 ص 561 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 83 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 149 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 273 والمعجم الكبير للطبراني ج 6 ص 96 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 456 وأسد الغابة ج 1 ص 130 وتهذيب الكمال ج 34 ص 218 والإصابة ج 1 ص 280 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 575 والبداية والنهاية ج 4 ص 372 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 616 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 109 وفيه : أن هذا الرجل هو ابن أبي حدرد نفسه .