يصنف في دائرة الخرف والاختلال ، أو التدني في مستوى الإدراك والوعي للأمور . .
الاستطلاع . . والتثبت :
عن جابر بن عبد الله ، وعمرو بن شعيب ، وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما سمع بخبر هوازن بعث عبد الله بن أبي حدرد ، فأمره أن يدخل في القوم فيقيم فيهم ، وقال : « إعلم لنا علمهم » .
فأتاهم ، فدخل فيهم ، فأقام فيهم يوماً وليلة ، أو يومين ، حتى سمع وعلم ما قد أجمعوا عليه من حرب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وسمع من مالك ، وأمر هوازن ، وما هم عليه ( 1 ) .
وعند محمد بن عمر : أنه انتهى إلى خباء مالك بن عوف ، فيجد عنده رؤساء هوزان ، فسمعه يقول لأصحابه : إن محمداً لم يقاتل قوماً قط قبل هذه المرة ، وإنما كان يلقى قوماً أغماراً لا علم لهم بالحرب ، فيظهر عليهم ، فإذا
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 313 عن ابن إسحاق ، والبداية والنهاية ج 4 ص 370 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 891 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 613 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 346 وعن عيون الأثر ج 2 ص 214 و 215 وتاريخ الخميس ج 2 ص 100 والسيرة الحلبية ج 3 ص 107 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 108 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 572 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 48 و 49 ومعجم قبائل العرب ج 2 ص 833 .