فلست بكاذب فيما أقول حتى أنهزم ، وأنا متيقن من أن الذي وعدني به الله من النصر حق .
« وقيل معنى قوله : لا كذب . أي أنا النبي حقاً لا كَذبَ في ذلك » ( 1 ) .
ونظير هذا الموقف رواه لنا محمد بن سنان عن الإمام الرضا « عليه السلام » ، فإنه قال له في أيام هارون : إنك قد شهرت نفسك بهذا الأمر ، وجلست مجلس أبيك ، وسيف هارون يقطر بالدم ؟ ! .
قال : جرأني على هذا ، ما قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إن أخذ أبو جهل من رأسي شعرة ، فاشهدوا أني لست بنبي .
وأنا أقول لكم : إن أخذ هارون من رأسي شعرة ، فاشهدوا أني لست بإمام ( 2 ) .
4 - ثم إنه « صلى الله عليه وآله » قد نسب نفسه إلى عبد المطلب ، لشهرة أمر عبد المطلب في البلاد والعباد ، لما رزقه من نباهة الذكر ، وطول العمر . .
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 349 وراجع : فتح الباري ج 8 ص 25 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 274 وراجع : فيض القدير ج 3 ص 49 ومجمع البحرين ج 4 ص 28 والتيسير بشرح الجامع الصغير ج 1 ص 374 .
( 2 ) راجع : الكافي ج 8 ص 257 و 285 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 356 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 451 والبحار ج 49 ص 59 و 115 والأنوار البهية ص 217 ومدينة المعاجز ج 7 ص 227 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 395 ومسند الإمام الرضا للعُطاردي ج 1 ص 165 وراجع : حياة الإمام الرضا « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 41 وج 2 ص 227 وعن أعيان الشيعة ج 4 ق 2 ص 97 والحياة السياسية للإمام الرضا « عليه السلام » ص 324 .