تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ولذلك كانت سهام بني هاشم أكثر من سهام غيرهم ، أي لأن ذلك هو حقهم المفروض ، وإعطاء غيرهم من سهمهم إنما هو في صورة ما لو كانت هناك مصلحة عليا للدين وللأمة في ذلك ، وفق ما يراه النبي « صلى الله عليه وآله » .

اختلاف السهام :

ويلاحظ : أن ثمة اختلافاً في السهام بين بني هاشم أنفسهم . . ولعله لاختلاف مقدار حاجة كل واحد منهم . ويمكن حل هذا الاختلاف في بعض موارد الرواية في مقدار ما أعطاه « صلى الله عليه وآله » بأن نقول : إنه « صلى الله عليه وآله » قد أعطى من القمح مقداراً ، ومن الشعير مقداراً آخر . . ولذلك ورد في كتاب مقاسم خيبر - الذي نقلناه عن الواقدي - : أنه أعطى أم رميئة خمسة أوسق أو ستاً . . ونقل ابن هشام : أنه أعطاها أربعين وسقاً . . فسبب هذا الاختلاف هو ما ذكرناه . .