تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
أخذه هؤلاء المذكورون ؟ ( 1 ) . قال الصالحي الشامي : « وما ذكره ابن إسحاق : من أن المقاسم كانت على الشق ، والنطاة ، والكتيبة أشبه ، فإن هذه المواضع الثلاثة مفتوحة بالسيف عنوة من غير صلح . وأما الوطيح والسلالم فقد يكون ذلك هو الذي اصطفاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما ينوب المسلمين ، ويترجح حينئذٍ قول موسى بن عقبة ، ومن قال بقوله : إن بعض خيبر كان صلحاً ، ويكون أخذ الأشعريين ومن ذكر معهم من ذلك ، ويكون مشاورة رسول الله « صلى الله عليه وآله » أهل الحديبية في إعطائهم ليست استنزالاً لهم عن شيء من حقهم ، وإنما هي المشورة العامة ، * ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) * ( 2 ) » ( 3 ) .

الصحيح في موضوع خيبر :

وبعد ما تقدم نقول : إن الصحيح هو : ما اتفق عليه فقهاء الإمامية استناداً إلى ما ورد عن أهل البيت « عليهم السلام » ( 4 ) : من أن الأرض المفتوحة عنوة هي للمسلمين قاطبة ،
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 143 وعن عيون الأثر ج 2 ص 144 . ( 2 ) الآية 159 من سورة آل عمران . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 143 وعن عيون الأثر ج 2 ص 145 . ( 4 ) راجع الروايات في : الكافي ج 3 ص 513 وج 1 ص 539 و 542 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 237 وج 8 ص 133 وج 18 ص 466 و 664 وتهذيب الأحكام ج 7 ص 148 و 119 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 120 وج 6 ص 124 ومرآة العقول ج 16 ص 26 والاستبصار ج 3 ص 110 وراجع : النهاية ص 194 والمبسوط ج 1 ص 235 وشرايع الإسلام ج 1 ص 246 وتذكرة الفقهاء ( ط جديد ) ج 9 ص 185 وإرشاد الأذهان ج 1 ص 348 ومسالك الأفهام ج 3 ص 55 ومجمع الفائدة ج 7 ص 470 ودعائم الإسلام ج 1 ص 386 وشرح أصول الكافي ج 7 ص 398 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 185 | السيد جعفر مرتضى العاملي