تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

مقاسم أرض خيبر في مصادر غير الشيعة :

وقد ذكروا أن عمر بن الخطاب قال : « كانت لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ثلاث صفايا : مال بني النضير ، وخيبر ، وفدك . فأما أموال بني النضير فكانت حبساً لنوائبه . وأما فدك فكانت لأبناء السبيل . وأما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء : فقسم جزأين منها بين المسلمين ، وحبس جزءاً لنفسه ونفقة أهله ، فما فضل من نفقتهم ردَّه إلى فقراء المسلمين » ( 1 ) . وقالوا أيضاً : إن النبي « صلى الله عليه وآله » ملك من حصون خيبر : الكتيبة ، أخذها من خمس الغنيمة ( 2 ) ، والوطيح ، والسلالم ، وهما مما أفاء الله عليه ، فهذه الثلاثة صارت خالصة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » .
هامش
( 1 ) فتوح البلدان ص 30 - 40 والدر المنثور ج 6 ص 192 و 193 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 623 وسنن أبي داود ج 2 ص 23 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 59 وعن فتح الباري ج 6 ص 143 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 302 وكنز العمال ج 4 ص 523 والسير الكبير ج 2 ص 610 والطبقات الكبرى ج 1 ص 503 وعن عيون الأثر ج 2 ص 146 وعن السيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 269 عن الإمتاع ، وعن المغازي للواقدي ج 1 ص 378 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 48 وراجع : ج 3 ص 625 ومعجم البلدان ج 4 ص 427 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 179 | السيد جعفر مرتضى العاملي