تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وعن جندب : أنه سمع النبي « صلى الله عليه وآله » يقول قبل أن يموت بخمس : إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ( 1 ) . وعن عبد الله عنه « صلى الله عليه وآله » : إني أبرأ إلى كل خليل من خلته ، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 14 عن صحيح مسلم ج 2 ص 68 وشرح مسلم للنووي ج 5 ص 13 والديباج على مسلم ج 2 ص 209 والمعجم الأوسط ج 4 ص 334 والمعجم الكبير ج 2 ص 168 وأحكام الجنائز ص 217 وكنز العمال ج 11 ص 545 و 553 وإرواء الغليل ج 1 ص 318 وشيخ المضيرة ص 134 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 251 و 252 . ( 2 ) مسند أحمد ج 1 ص 377 و 389 و 395 و 409 و 410 و 433 وعن صحيح مسلم ج 7 ص 109 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 36 وسنن الترمذي ج 5 ص 269 والطبقات الكبرى ج 3 ص 176 وعلل الدارقطني ج 5 ص 320 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 401 وسير أعلام النبلاء ج 10 ص 458 والمعجم الأوسط ج 1 ص 236 والمعجم الكبير ج 3 ص 246 ومجمع الزوائد ج 9 ص 45 وكنز العمال ج 4 ص 349 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 573 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 419 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 36 ومسند أبي يعلى ج 9 ص 80 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 335 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 235 وتهذيب الكمال ج 16 ص 246 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 455 وعن البداية والنهاية ج 1 ص 195 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 455 .