يدرى ما هو ، حتى قرأه يهودي من يهود تيماء ، فإذا فيه :
هذا سيف مرحب * من يذقه يعطب » ( 1 ) .
ابن مسلمة يقتل كنانة بأخيه :
ويقولون أيضاً : إنه بعد تعذيب كنانة ابن أبي الحقيق دفعه « صلى الله عليه وآله » لمحمد بن مسلمة ، فضرب عنقه بأخيه محمود .
وذكروا في توجيه بشارة النبي « صلى الله عليه وآله » لمحمود هذا بنزول فرائض البنات : أن محمود بن مسلمة كان متمولاً ، وكان ماله أكثر من أموال أخيه محمد . فلما سقطت عليه الرحى جعل يقول لأخيه : بنات أخيك لا يتبعن الأفياء ، يسألن الناس .
فيقول له محمد : لو لم تترك مالاً لكان لي مال . ولم تكن فرائض البنات قد نزلت .
فلما كان يوم موته ، وهو اليوم الذي قتل فيه مرحب أرسل النبي « صلى الله عليه وآله » جعيل بن سراقة الغفاري ، ليبشر محموداً بأن الله قد أنزل فرائض البنات وأن محمد بن مسلمة قد قتل قاتله .
فسر بذلك ، ومات في اليوم الذي قتل فيه مرحب بعد ثلاث من سقوط الرحى عليه من حصن ناعم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 656 .
( 2 ) إمتاع الأسماع ص 316 والمغازي للواقدي ج 2 ص 658 .