تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

1 - بعث علي عليه السّلام إلى بني سعد :

وفي شعبان سنة ست ، بعث النبي « صلى الله عليه وآله » علي بن أبي طالب « عليه السلام » في مائة رجل إلى بني سعد بن بكر بفدك التي كان بينها وبين المدينة ست ليال ، وفي لفظ : ثلاث مراحل . وسببه : أنه بلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أن لهم جمعاً ، يريدون أن يمدوا يهود خيبر ، وأن يجعلوا لهم تمر خيبر ، فسار « عليه السلام » إليهم ، وفي الطريق أخذوا رجلاً هناك فسألوه ، فأقر أنه عين لبني سعد ، وأنه مرسل من قبلهم إلى خيبر ، يعرض على يهودها نصرهم مقابل التمر . . ثم دلهم على موضع تجمعهم . فسار علي « عليه السلام » بمن معه ، فأغاروا عليهم ، وهم غارون بين فدك وخيبر . فأخذوا خمس مائة بعير ، وألفي شاة ، وهربت بنو سعد بالظعن . وعزل علي طائفة من الإبل الجياد ، صفيّ المغنم لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وفيها ناقة حلوب قريبة عهد بنتاج ، تدعى الحفيدة ، أو الحفدة لسرعة سيرها . ثم عزل الخمس ، وقسم الباقي على السرية .